لوحة الإعلانات
آخر الأخبار
الإعلانات
أعزائي الطلاب والزملاء والأصدقاء
إن العمل التربوي والتعليمي مع الأطفال من جميع الأعمار يمثل أحد أنبل الأنشطة التي تتطلب، في عالمنا المعاصر المليء بالإنجازات التكنولوجية والتحديات، مجموعة واسعة من تعليم الكوادر في هذا المجال. أعتقد أنكم باختياركم كلية العلوم التربوية والفنون بجامعة الأكاديمية الاقتصادية في برتشكو، ومع خطة وبرنامج التدريس المخطط لهما في دراسات الدورة الأولى والثانية والثالثة، ستدركون أننا نستوفي جميع المتطلبات الأساسية للعملية التربوية والتعليمية المعاصرة للأطفال من مرحلة ما قبل المدرسة إلى المرحلة الثانوية.
مهمتنا هي الاستجابة لتحديات تعليم المعلمين والمعلمين النفسيين وعلماء النفس والأساتذة المستقبليين في مجالات التربية وعلم النفس وتعليم الكوادر التقنية، وهدفنا هو خلق أجيال جديدة من الأعضاء ذوي الجودة والأخلاق العالية والنزاهة في مجتمعنا.
من خلال الدراسة في كليتنا، نرغب في أن تكتسبوا، بالإضافة إلى المعرفة والمهارات وفقاً لاحتياجات الحياة المعاصرة وسوق العمل، القيم الأخلاقية والإيجابية اللازمة لمواجهة تحديات المجتمع المعاصر في العمل مع الشباب، مما يجعل هذا الجزء من حياتهم لا يُنسى. إن هيئة التدريس عالية الاحترافية، بنهجها التفاعلي الذي يهدف إلى نقل مجموعة واسعة من المعرفة إلى طلابها، تمثل ضمانة للجودة في خلق شباب جدد سيتحملون عبء التعليم في مجتمعنا.
وإذ ندرك حقيقة أن أمامنا طريقاً طويلاً لتطويركم، نرحب بكم في كلية العلوم التربوية والفنون بجامعة "الأكاديمية الاقتصادية" في برتشكو.
الأستاذ الدكتور بوغدان ميركوفيتش
نهج مبتكر ومعاصر للتعليم
تقدم الجامعة خططاً وبرامج دراسية حديثة، بالإضافة إلى برامج التعلم عن بعد، وفقاً لأحدث الأساليب. هدفنا هو تأهيل الشباب ليكونوا منافسين في سوق العمل وقادرين على الانخراط في مسارات الأعمال المعاصرة.
تمتلك جامعة "الأكاديمية الاقتصادية" في مقاطعة برتشكو بالبوسنة والهرسك مساحة تزيد عن 5000 متر مربع، وقد تم تقسيمها بحيث يمكن إجراء الجزء الأكبر من التدريب العملي داخل مباني الجامعة.
مرحباً بكم في عالم تجارب الطلاب في كلية العلوم التربوية والفنون!
توفر كليتنا بيئة ملهمة وتجربة غنية تشكل المعلمين وعلماء النفس والمربين والمدرسين وخبراء التعليم في المستقبل. إليكم بعض قصص طلابنا الأعزاء الذين قرروا مشاركة تجاربهم معكم:
- بوجانا، طالبة في السنة الأولى: "كان الالتحاق بكلية العلوم التربوية والفنون أفضل قرار اتخذته على الإطلاق! الجو العام في الكلية داعم بشكل لا يصدق، والأساتذة موجودون دائماً لتشجيعنا ودعمنا في رحلتنا الأكاديمية. المشاركة في المحاضرات وورش العمل والمشاريع تجلب لي الكثير من الرضا والإلهام للعمل المستقبلي مع الأطفال. كما أن الصداقات التي كونتها هنا لا تقدر بثمن!"
- ألكسندر، طالب في السنة الثالثة: "كطالب في البرنامج عبر الإنترنت في كلية العلوم التربوية والفنون، أتيحت لي الفرصة لتكييف تعليمي مع احتياجاتي والتزاماتي الشخصية. سمحت لي مرونة الدراسة عبر الإنترنت بموازنة تقدمي الأكاديمي مع العمل والالتزامات العائلية. مكنتني الموارد عالية الجودة عبر الإنترنت، والفصول الدراسية الافتراضية، والمواد التفاعلية من الشعور بالارتباط بالكلية والطلاب الآخرين، على الرغم من عدم وجودي فعلياً في المحاضرة. كما كان الدعم المنتظم من الأساتذة عبر الاستشارات عبر الإنترنت عوناً كبيراً في تطوري الأكاديمي."
- إمينا، طالبة في السنة الثانية: "إحدى مزايا الدراسة عبر الإنترنت في كلية العلوم التربوية والفنون هي إمكانية الوصول إلى تعليم عالي الجودة من راحة منزلي. من خلال الوصول إلى المحاضرات المسجلة والمواد عبر الإنترنت وورش العمل الجماعية، أتحكم في وتيرة تعلمي ويمكنني التركيز على المحتويات التي تثير اهتمامي أكثر. كما تتيح لي منصة التعلم عبر الإنترنت التعاون مع طلاب آخرين وتبادل الأفكار، مما يثري تعلمي ويسمح لي بتكوين صداقات جديدة حتى لو لم نكن موجودين فعلياً في نفس المكان."
- إيفانا، طالبة في السنة الأولى: "كطالبة في برنامج المعلوماتية عبر الإنترنت، أنا معجبة بالمرونة التي توفرها لي طريقة الدراسة هذه. يمكنني تكييف جدول دراستي مع التزاماتي خارج الكلية والعمل على المشاريع بالوتيرة التي تناسبني. المواد عبر الإنترنت واضحة ومنظمة بشكل جيد، وتسمح الفصول الدراسية الافتراضية بالتفاعل مع الأساتذة والزملاء بغض النظر عن مكاني. بشكل عام، تتيح لي دراسة المعلوماتية عبر الإنترنت تطوير مهاراتي ومعرفتي في المجال الذي يهمني، دون الحاجة إلى الحضور الفعلي."
- ماريو، طالب في السنة الثالثة: "إحدى أكبر مزايا دراسة المعلوماتية عبر الإنترنت في الكلية هي الوصول إلى مجموعة متنوعة من الموارد والأدوات عبر الإنترنت التي تدعم تعلم البرمجة وتطوير البرمجيات. يمكنني الوصول إلى دروس الفيديو والتمارين التفاعلية والمشاريع ذات الصلة بالصناعة، مما يساعدني على اكتساب خبرات عملية والاستعداد لمسيرتي المهنية المستقبلية في قطاع تكنولوجيا المعلومات. كما تتيح لي منصات التعلم عبر الإنترنت متابعة أحدث الاتجاهات والتقنيات في مجال المعلوماتية وتطبيقها في مشاريعي."
- جوفانا، طالبة ماجستير: اسمي جوفانا وأدرس عن بعد بينما أعمل وأعيش في بلد آخر. عندما قررت البدء في الدراسة، لم أرغب في التخلي عن مسيرتي المهنية، وقد منحتني هذه التركيبة الحياتية تجربة فريدة وتحديات، ولكن أيضاً فرصاً مذهلة للتطور الشخصي والمهني.
- إيدين، طالب في السنة النهائية: "بينما أقترب من نهاية دراستي في كلية العلوم التربوية والفنون، أشعر بالامتنان لكل ما تعلمته. شجعتني الكلية على التفكير النقدي، وأن أكون طالباً مستقلاً، وأن أشارك بفاعلية في مجتمعي. من خلال المشاريع المختلفة والأنشطة البحثية، اكتسبت خبرة لا تقدر بثمن ستساعدني في حياتي المهنية المستقبلية. يمكنني القول بفخر أنني مستعد لتحديات جديدة!"
ادرس معنا











